يكثر استخدام الغرسات والأطقم في علاجات الأسنان الحالية.
ولكن الغرسات أفضل على عدة مستويات، فهي:
حل دائم وقوي – تُعَد غرسات الأسنان حلًا دائمًا وآمنًا ومتينًا يستمر طوال الحياة. تشير الإحصاءات إلى أن غرسات الأسنان تنجح بنسبة 98%، إذ تلتحم بعظام الفك بما يضمن ثباتها الدائم وتناغمها مع شكل الأسنان الطبيعية. على الناحية الأخرى، فأطقم الأسنان هي أجهزة قابلة للإزالة وليست حلًا دائمًا، وقد يتشوه شكلها أو تنكسر بسبب التعرض للمياه الساخنة، وقد تحتاج لإعادة التعديل أو الإصلاح أو الاستبدال بعد 6 إلى 7 سنوات من تركيبها.
أداء ووظيفة مثلى – تؤدي كل من الغرسات وأطقم الأسنان نفس وظيفة الأسنان الطبيعية. لكن أطقم الأسنان يمكن أن تنزلق أو تؤثر على طريقة الحديث بطريقة قد تسبب الإحراج أو عدم الراحة. أما غرسات الأسنان، فتمكِّن المريض من المضغ براحة والحديث بوضوح لأنها مغروسة داخل الفك بعكس أطقم الأسنان.
سهولة التنظيف – يمكن تنظيف الغرسات بالفرشاة والخيط بالطريقة المعتادة، فيما يجب إزالة طقم الأسنان تمامًا لتنظيفه بطريقة خاصة. فضلًا عن الإرهاق والإزعاج الذين تسببهما هذه الطريقة، فتوجد كذلك احتمالية كبيرة لعدم تنظيف طقم الأسنان بالطريقة اللازمة.
لذا تعد الغرسات الاختيار الأفضل من ناحية سهولة التنظيف لعدم تطلبها روتينًا خاصًا.
حاسة التذوق – تتأثر القدرة على تذوق النكهات المختلفة بنسبة ما؛ بسبب تغطية أطقم الأسنان لسقف الفم. فيما يمكنك تناول ومضغ أي طعام تشتهيه مع غرسات الأسنان، فضلًا عن تجنب الإحراج الذي يصحب استخدام طقم الأسنان أثناء الأكل.